جلال الدين السيوطي

37

المتراس في علاج أوجاع الرأس

وأضاف إليها ثلاث ياءات ، وكتب مع ذلك قوله تعالى : أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا ، ثُمَّ قَبَضْناهُ إِلَيْنا قَبْضاً يَسِيراً اسكن أيها الضارب والصداع باللّه العظيم الذي يقول للساكن اضرب وللضارب اسكن ويبخرها ، ويعلقها على من به صداع الرأس ، فإنه يبرأ بإذن اللّه تعالى . العلاج السابع عشر : تكتب هذه الآية : بسم اللّه الرحمن الرحيم . أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا ، ثُمَّ قَبَضْناهُ إِلَيْنا قَبْضاً يَسِيراً في آخر جمعة من شهر رمضان ، وتحفظ لوقت الحاجة . فائدة : قال الغافقي : ( لما قتل كسرى أتي بقلنسوته إلى سيدنا عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه ، فقيل له : يا أمير المؤمنين هذه قلنسوة كسرى ، وكان إذا مرض وضعها على رأسه فيبرأ بإذن اللّه تعالى . فقال سيدنا عمر رضي اللّه عنه : قلنسوة كسرى توضع على الرأس فيبرأ يا غلام ! شقها فشقها ، فإذا فيها : شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ ، إلى الْحَكِيمُ وقدرة وبرهان وحكمة وسلطان ، يا هادي من اهتدى ، يا من لا ينام أبدا لا إله إلا اللّه ، عيسى روح اللّه وكلمته ، لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه وحبيبه . اسكن أيها الصداع بالذي سكن له ما في الليل والنهار ، وهو السميع العليم .